قام وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر اليوم الثلاثاء بزيارة "أرض الصومال"، وذلك بعد عشرة أيام من إعلان نتنياهو اعتراف "إسرائيل" رسميا بجمهورية "أرض الصومال" المعلنة من جانب واحد دولة مستقلة ذات سيادة.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول رفيع في أرض الصومال (لم تسمه)، قوله إن ساعر سيلتقي رئيس أرض الصومال، عبدالرحمن محمد عبدالله لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية. وأكد مصدر آخر وجود الوزير الإسرائيلي في أرض الصومال.

ولم ترد وزارة الخارجية الإسرائيلية بعد على سؤال حول ما إذا كان الوزير موجودا في أرض الصومال.

واعترفت دولة الاحتلال الإسرائيلي رسميا في وقت سابق بأرض الصومال دولة ذات سيادة في 27 ديسمبر، في خطوة أثارت انتقادات من الصومال الذي عارض دوما مساعي أرض الصومال للانفصال. ولم تعترف أي دولة أخرى رسميا بأرض الصومال.

وفي ذلك الوقت، قال عبدالله إن أرض الصومال ستنضم الى اتفاقيات إبراهيم. وهي الاتفاقيات التي توسطت فيها إدارة ترامب عام 2020 وأقامت بموجبها الإمارات، الشريك المقرب لأرض الصومال، والبحرين علاقات رسمية مع "إسرائيل".

وتسعى أرض الصومال، التي كانت محمية بريطانية، منذ عقود إلى الحصول على اعتراف رسمي بها دولة مستقلة رغم توقيعها اتفاقيات ثنائية مع حكومات أجنبية مختلفة بشأن الاستثمارات والتنسيق الأمني.

وتقع أرض الصومال في شمال غرب الصومال على امتداد خليج عدن الاستراتيجي وتتشارك حدودا برية مع إثيوبيا وجيبوتي.

ويأتي قرار "إسرائيل" الاعتراف بأرض الصومال بعد عامين من تصاعد التوترات مع العديد من أقرب حلفائها بسبب الحرب في غزة وسياسات "إسرائيل" في الضفة الغربية.