أفادت وسائل إعلام يمنية، الخميس، بوصول طائرة إماراتية إلى جزيرة عبدالكوري بمحافظة أرخبيل سقطرى اليمنية، وعلى متنها ضباط إماراتيون وعسكريون أجانب.
وقال موقع قناة "المهرية" ووكالة الصحافة اليمنية، إن "طائرة إمارتية هبطت في جزيرة عبدالكوري أكبر جزر أرخبيل سقطرى، وعلى متنها 15 مسؤولاً إماراتياً وخبراء أجانب".
وأوضحت هذه المصادر، أن "هذه الزيارة العسكرية تهدف إلى وضع اللمسات الأخيرة للقاعدة العسكرية الإماراتية في جزيرة عبدالكوري، والتي أقامتها القوات الإماراتية في الجزيرة دون علم أو موافقة الحكومة اليمنية".
ولم تعلق أبوظبي على صحة هذه الأخبار.
ونهاية مارس الماضي، ووفقاً لهذه المصادر، فإن الإمارات شرعتفي بناء لسان بحري لاستقبال السفن في جزيرة عبدالكوري، وذلك بعد استكمال انشاء مدرج المطار لطيران، وتحويلها إلى قاعدة عسكرية، تحت خبراء إسرائيليين.
وتعد عبدالكوري اليمنية إحدى أهم الجزر التي تقع بالقرب من القرن الإفريقي، وذات أهمية اقتصادية حيث تقع فيها 6 قطاعات نفطية وتتبع إداريا محافظة ارخبيل سقطرى.
وتقع عبدالكوري اليمنية، على بعد 120 كم من جزيرة سقطرى، وبمساحة تصل إلى 133 كم مربع، وهي ثاني أهم جزيرة بعد أرخبيل سقطرى، لكنها تعيش ما يعيشه سكان القرون الوسطى، فيما تتجاذبها الأطماع الإقليمية.