أدانت سفارة أبوظبي في تل أبيب العمليات التي نفذها فلسطينيون خلال الأيام الماضية، والتي أعقبت الاجتماع الخماسي الذي حضره عدد من وزراء الخارجية العرب، في إطار ما أطلق عليه اسم قمة “النقب”.
ووصفت السفارة في تغريدة لها على “تويتر” العمليات الفدائية الفلسطينية بـ”الإرهابية”، مقدمة التعازي لـ"أسر الضحايا الإسرائيليين".

وأضافت: “نشاركهم صلواتنا ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى وعائلاتهم”.
وكان ضياء حمارشة (27 عاماً) وهو أسير محرر من منطقة يعبد قضاء جنين، شمال الضفة الغربية، قد نفذ عملية إطلاق النار على المستوطنين، في أعقاب قمة النقب، التي دعا خلالها المشاركون إلى تعميق العلاقات التطبيعية مع إسرائيل.
وشارك في القمة المذكورة وزراء خارجية كل من الإمارات والبحرين ومصر والمغرب، فضلاً عن وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن ونظيره الإسرائيلي يائير لابيد.
وأبرمت أبوظبي والمنامة اتفاقيات سلام وتطبيع في العام 2020 مع الكيان الصهيوني وقد شهدت العلاقات فيما بينها تقدماً ملموساً في مختلف المجالات، ومن بينها العسكرية والأمنية.
وهذا هو آخر مواقف أبوظبي المنحازة بشكل واضح للاحتلال الاسرائيلي على حساب الفلسطينيين، في حين تتجاهل إدانة العمليات الإسرائيلية العدائية ضد الفلسطينيين وانتهاكات المستوطنين اليومية، فضلاً عن استفزازات الاحتلال المستمرة في المسجد الأقصى.