سلط مركز الإمارات لحقوق الإنسان المعني بحقوق الإنسان في الدولة، الضوء على المهندس وخبير الاتصالات خالد اليماحي المعتقل في سجون أمن الدولة منذ 2012.

واحتجز اليماحي في 30 يوليو 2012م، وبقي تحت التعذيب والإختفاء القسري بمكانٍ سري في أمن الدولة، تم عرضه في محاكمة جماعية وحكم عليه بالسجن 10 سنوات وثلاثة أخرى تحت المراقبة والتهمة حرير الرأي ودعم عريضة الإصلاح الإماراتية.

ويعتبر المعتقل اليماحي، وفق المركز الحقوقي، من أعلام الإمارات في التطوير القيادي، فهو يحمل درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة والونجونج الأسترالية، وعمل خلال فترة عمله في اتصالات مع شركة McKinsey & Company الاستشارية والرائدة في مجال التغيير والتطوير والمؤسسي.

الصورة

وعُرف عن المعتقل خالد اليماحي بنشاطه على تويتر، دفاعه عن معتقلي الإمارات حتى أصبح هدفًا للسلطات فاعتقلته على خلفية تغريداته المساندة للمعتقلين.

الصورة

ونشر لمركز تغريدة للمعتقل خالد اليماحي على صفحته عبر تويتر، وفيها اقتباس لكلمات للشيخ المؤسس الشيخ زايد بن زايد آل نهيان رحمه الله، ألقاها في حديث للصحافة عام 1975 أكّد فيها إيمان السلطات بحرية المواطن وكرامته.