قالت الهيئة العامة للطيران المدني صباح الاثنين، إن الحركة الجوية في الدولة تسير بالشكل المعتاد وتجري عمليات تشغيل جميع رحلات الطيران بشكل طبيعي.
وأكدت الهيئة في بيان نقلته وكالة أنباء الإمارات (وام)، أنه "لا يوجد تأثير على الرحلات والمطارات نتيجة لاعتراض الصاروخ البالستي الذي أطلق تجاه الإمارات".
وجاء بيان الهيئة رداً على ما نشرته وسائل إعلام حوثية، وزعمها عن تعطل حركة الملاحة في مطار أبوظبي جراء العملية العسكرية التي أطلقتها تجاه أراضي الدولة.
وكانت وزارة الدفاع الإماراتية أعلنت في بيان، فجر الإثنين، أن دفاعاتها الجوية اعترضت ودمر صاروخا باليستيا أطلقه الحوثيون تجاه الدولة (دون تحديد مكان اعتراضه).
وقالت الوزارة في بيان إن الهجوم الصاروخي "لم ينجم عن الهجوم أية خسائر حيث سقطت بقايا الصاروخ الباليستي خارج المناطق المأهولة بالسكان" مشيرة إلى أن "القوات الجوية وقيادة التحالف العربي، نجحت في تدمير موقع ومنصة الإطلاق في اليمن".
وجاء الهجوم الحوثي الجديد بالتزامن مع الزيارة الأولى من نوعها لرئيس الاحتلال الإسرائيلي إلى الدولة، حيث التقى هرتسوغ ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد وأكد دعمه الكامل لمتطلبات الإمارات الأمنية.
الجدير بالذكر أن هذا الهجوم هو الثالث، فقد سبق للحوثيين في 17 و 24 يناير استهداف العاصمة أبوظبي بهجومين بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، أسفر أولهما عن مقتل ثلاثة أشخاص وتعطيل الملاحة مؤقتا في مطار أبوظبي الدولي.