أدانت الإمارات ودول خليجية وعربية، الهجوم الصاروخي الذي استهدف مطار بغداد الدولي بالعراق الجمعة.

وأعلنت الخارجية الإماراتية في بيان نقلته وكالة أنباء الإمارات (وام)، "استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وتتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية".

وأعربت عن "تضامن الإمارات ووقوفها إلى جانب العراق الشقيق في مواجهة الإرهاب، وحرصها على استتباب الأمن والاستقرار فيه".

والجمعة، أعلنت السلطات العراقية في بيان، سقوط 6 صواريخ "كاتيوشا" على مكان انتظار طائرات الخطوط العراقية، ما أدى إلى إلحاق أضرار بطائرتين كانتا جاثمتين على المدرج.

فيما اعتبر رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الهجوم الصاروخي الذي استهدف مطار بغداد "محاولة لتقويض سمعة البلاد"، متوعدا برد "حاسم" على هذا النوع من العمليات التي وصفها بـ"الخطيرة".

ويضم مطار بغداد جزأين: مدني، وآخر عسكري يوجد فيه مستشارون عسكريون من الولايات المتحدة، إلى جانب قوات عراقية، ويتعرض الجزء العسكري لهجمات بين فترات متباينة منذ أشهر طويلة.

ومطلع يناير الجاري، أحبط الأمن العراقي هجوما بمسيرتين مفخختين استهدف موقعا دبلوماسيا للتحالف في المطار، كما أحبط هجوما مماثلا استهدف قاعدة "عين الأسد" الجوية بمحافظة الأنبار (غرب)، والتي تضم مستشارين للتحالف الدولي.