قدم رئيس الوزراء الصومالي محمد حسين روبلى، اليوم الجمعة، اعتذارا رسميا لدولة الإمارات عن مصادرة مساعدات في 2018، مقدما الشكر لها على ما تقدمه من دعم إنساني للبلاد.
يأتي ذلك في الوقت الذي تشهد فيه جمهورية الصومال أزمة كبيرة بعد قرار الرئيس محمد فرماجو نهاية ديسمبر الماضي إيقاف رئيس الوزراء بتهمة الاعتداء على أملاك الدولة.
وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء، أن روبلى تسلم مساعدات إماراتية من السفير الإماراتي لدى مقديشو محمد أحمد العثمان لمساعدة المتضررين من الجفاف.
وأضاف البيان أن "رئيس الوزراء روبلى اعتذر رسميا لدولة الإمارات من مصادرة الحكومة الصومالية أموالا إماراتية (حوالي 9.6 مليون دولار) في مطار مقديشو في شهر أبريل من عام 2018“ .
ووفق البيان ذكر روبلى بأن هذه الأموال لا تزال موجودة لدى الحكومة الصومالية، متعهدا بإعادتها لدولة الامارات في أسرع وقت ممكن.
وبحسب البيان، قدم روبلي شكره وتقديره لدولة الإمارات على وقوفها ودعمها الشعب الصومالي، لافتا عزمه على تعزيز العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين.
وتأتي هذه المساعدات عقب مباحثات بين رئيس الوزراء الصومالي مع سفير دولة الإمارات في مقديشو محمد أحمد العثمان، في 7 ديسمبر الماضي، تركزت تعزيز العلاقات وأزمة الجفاف في الصومال، وفق صحيفة العين الرسمية.