بحث وزير الداخلية القطري خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني، مع نظيره المصري محمود توفيق، سبل تطوير التعاون الأمني بين البلدين.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه آل ثاني مع توفيق، هو الأول من نوعه، منذ إعلان المصالحة الخليجية في يناير الماضي.
وأفادت وكالة الأنباء القطرية الرسمية، بأنه جرى خلال الاتصال "استعراض العلاقات بين البلدين الشقيقين وسبل تطويرها خاصة في المجال الأمني".
كما بحث الجانبان "موضوعات ذات اهتمام مشترك"، وفق الوكالة التي لم تذكر مزيدا من التفاصيل حول تلك الموضوعات.
والأحد، قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، خلال اجتماع للجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب المصري، إن "هناك رسائل إيجابية من قطر"، لاستعادة زخم العلاقة بين البلدين.
وأضاف شكري: "هناك سعي لتنفيذ ما جاء في قمة العلا بعد سنوات القطيعة بين الرباعي العربي وقطر".
وفي 5 يناير الماضي، صدر "بيان العلا" عن القمة الخليجية الـ41 بمدينة العلا السعودية، معلنا نهاية أزمة حادة اندلعت في يونيو 2017 بين قطر وكل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر.
والأسبوع الماضي، زار وفد قطري القاهرة، بهدف "تسريع استئناف العلاقات"، بحسب صحيفة الأهرام المصرية المملوكة للدولة.
وفي 23 فبراير الماضي، أجرى وفدان رسميان من قطر ومصر مباحثات في الكويت حول آليات تنفيذ "بيان العلا" الخاص بالمصالحة.