رفعت عائلات ضحايا أمريكيين لقوا حتفهم برصاص ملازم سعودي في قاعدة عسكرية بولاية فلوريدا الأمريكية، عام 2019، دعوى قضائية ضد المملكة.
وقال محامو المدعين في بيان، إن العائلات الأمريكية تحمّل السعودية "مسؤولية ذلك الهجوم"، حسبما نقلت صحيفة "ذا وول ستريت جورنال"، الثلاثاء.
وأضافوا أنّ موكليهم يعتبرون "أنه من غير الممكن أن المملكة لم تكن تعلم أن الملازم محمد الشمراني كان متطرفا".
كما أوضحوا أن الشمراني "خضع كما يفترض لتحقيق شامل حين التحق بسلاح الجو الملكي السعودي".
وأشاروا إلى أن تطرف الشمراني ومعاداته للأمريكيين "كشف عنها علنا على حساب باسمه على موقع تويتر"، حسب الصدر ذاته.
وفي السياق، شدد المحامون في بيانهم على أن هذا الضابط ورغم مشاعره المعلنة ضد الأمريكيين "تم اختياره من بين مئات من طلاب الأكاديمية العسكرية للحصول على منحة دراسية، للمشاركة في دورة تدريبية في الولايات المتحدة".
وفي 6 ديسمبر 2019، أطلق الشمراني الذي كان يبلغ حينها 21 عاما، النار من مسدس على عسكريين أمريكيين خلال فصل دراسي في القاعدة البحرية الأمريكية في مدينة بينساكول؛ ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين قبل أن يلقى مصرعه برصاص الشرطة.