قالت مصادر دبلوماسية كويتية، إن قمة قادة مجلس التعاون الخليجي المقبلة، ستُعقد في العاصمة السعودية الرياض، في الخامس من يناير المقبل.

ونقلت صحيفة "الراي" الكويتية، عن المصادر، قولها إنه تقرر نقل القمة، إلى العاصمة الرياض، بدلا من عقدها في المنامة.

ولفتت إلى أن المصالحة الخليجية على رأس جدول الأعمال بعد التطورات الإيجابية في هذا الملف أخيراً.

وأضافت المصادر، أن القمة ستشهد حضور القادة الخليجيين، ولن تُعقد بشكل مرئي.

وكانت مصادر إعلامية كويتية، كشفت قبل أيام، أن المصالحة الخليجية ستتم في اجتماع القمة الخليجية.

وأعلنت الخارجية الكويتية في بيان متلفز، الجمعة الماضي، إجراء "مفاوضات مثمرة" ضمن جهود تحقيق المصالحة الخليجية، لقي ترحيباً قطرياً وسعودياً ومن أمانة مجلس التعاون الخليجي.

ووفق أمير الكويت الشيخ "نواف الأحمد الجابر الصباح"، فإن "الاتفاق يعكس تطلع الأطراف المعنية إلى تحقيق المصالح العليا لشعوبها"، كما عبر عن شكره للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على "جهوده الداعمة".

ومنذ يونيو 2017، تفرض السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارا بريا وجويا وبحريا على قطر؛ بزعم دعمها للإرهاب وعلاقتها بإيران، فيما تنفي الدوحة اتهامها بالإرهاب، وتعتبره "محاولة للنيل من سيادتها وقرارها المستقل". -