قدمت الحكومة القطرية اعتذارا عن واقعة إجبار مسافرات في مطار حمد الدولي بالدوحة على الخضوع لفحص مهبلي في إطار التحقيق في حادثة محاولة "قتل رضيعة".

وقررت السلطات القطرية إحالة المسؤولين عن تلك التجاوزات والإجراءات غير القانونية إلى النيابة العامة المختصة بحسب الإجراءات المتبعة.

وخضع أكثر من عشرة نساء على الأقل من جنسيات أجنبية مختلفة على متن بعض طائرات الخطوط الجوية القطرية وفي سيارات إسعاف على المدرج، بهدف معرفة النساء اللائي قد وضعن حملهن مؤخرا.

وجاء في بيان لمكتب الاتصال الحكومي القطري، أن التحقيقات الأولية في "حادثة محاولة قتل الرضيعة"، والإجراءات التي اتبعتها السلطات المعنية في المطار من بحث وتفتيش لعدد من المسافرات، فيها تجاوزات في الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات.

وقال البيان إن الرضيعة التي تم العثور عليها “داخل كيس بلاستيكي تم وضعه تحت القمامة في سلة للمهملات في المطار"، سليمة وتتلقى الرعاية الطبية في الدوحة.

تسبب الحادث في توترات دبلوماسية مع ثلاث دول - أستراليا وبريطانيا ونيوزيلندا.