أفادت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، أن "السلطات السعودية حرمت لأشهر بعض المعتقلين البارزين من الاتصال بذويهم ومحاميهم، حيث أن الأمير محمد بن نايف مُنع من استقبال أفراد عائلته منذ اعتقاله ومكانه مجهول بحسب محاميه.
وأضافت في بيان لها، "هناك مخاوف بشأن سلامة الأمير محمد بن نايف ودعاة ونشطاء معتقلين في السعودية".
وأشارت المنظمة الحقوقية إلى أنه "على السلطات في السعودية السماح فورا لمراقبين دوليين بدخول البلاد ومراقبة السجون، كما عليها السماح فورا لمراقبين دوليين بإجراء تحقيقات محايدة في مزاعم التعذيب".
وعزل الأمير محمد بن نايف من ولاية العهد في يونيو 2017، ويُعتقد أنه احتجز لفترة وجيزة رهن الإقامة الجبرية عقب عزله وتجريده من جميع سلطاته.
وعقب توليه ولاية العهد تبنى بن سلمان سياسة للإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية لتقليل اعتماد المملكة على النفط ولخلق انفتاح اجتماعي على العالم، لكن سعيه لتحديث المملكة المحافظة رافقه موجات من الحملات القمعية التي استهدفت أفراد العائلة المالكة ورجال الأعمال والأكاديميين والدعاة والنشطاء والمدونين والصحفيين.