دشن ناشطون يمنيون هاشتاق #السعودية_تخون_الشرعية_بسقطرى للتنديد بهجمات المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات، تجاه مؤسسات الدولة في أرخبيل سقطرى بهدف انتزاعها من القوات الحكومية الموالية للسلطة الشرعية.

ووصف العديد من الناشطين والحقوقيين ما جرى بالتخاذل السعودي الجديد للحكومة الشرعية، من خلال التواطؤ بتسليم سقطرى بعد العاصمة المؤقتة عدن لمليشيا الانتقالي دون قتال وفي ظل تواجد قواتها في الجزيرة.

يأتي ذلك، عقب سيطرت مليشيا لمجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتيا، على مبنى السلطة المحلية في سقطرى، وسط اتهامات للسعودية بالتواطؤ.

وفي وقت سابق، قال مصدر حكومي لقناة "الجزيرة"، إن الرئاسة اليمنية تواصلت مع السلطات السعودية للتدخل في سقطرى، ولكنها لم تتلق أي رد.

من جهتها، قالت الحكومة اليمنية إن ما ينفذه المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة أرخبيل سقطرى، هو اعتداء غاشم وتمرد وانقلاب واضح على السلطة الشرعية.

وأشارت الحكومة في بيان لها إلى أن هذا الهجوم المسلح يمثل الرد الفعلي على الجهود الحثيثة التي تبذل لاستعادة مسار تنفيذ اتفاق الرياض.

وطالبت الحكومةَ السعوديةَ -بحكم وجود قواتها في سقطرى- بالتحرك العاجل لوقف ما أسمته بصلف المجلس الانتقالي.

ودعا البيان المجتمع الدولي والمنظمات المعنية وعلى رأسها اليونسكو، إلى الوقوف بحزم أمام ما سماها الأعمال التخريبية التي تهدد سقطرى.