مع اقتراب موعد تدفق مئات الآلاف من المسلمين حول العالم إلى مكة المكرمة في السعودية، لأداء فريضة الحج، لا تزال الرؤية غير واضحة بخصوص إمكانية إقامة موسم الحج لهذا العام على إثر استمرار تفشي كورونا حول العالم.
ولم تنقطع آمال الراغبين في الحج من العرب والمسلمين حتى الآن من حضور موسم هذا العام، خصوصاً مع الأنباء التي تتحدث عن إمكانية استقبال مكة لعدد رمزي بنحو 20% من نسبة الحجاج المسموح لهم سنوياً، حتى لا تنقطع فريضة الحج.
ومن المقرر رسمياً أن يبدأ موسم الحج لهذا العام في 28 يوليو، على أن يستمر حتى الثاني من أغسطس المقبلين، إلا أن السعودية لم تقرر حتى الآن إمكانية ذلك، خصوصاً مع ارتفاع نسبة أعداد المصابين يومياً بفيروس كورونا منذ مطلع شهر يونيو الجاري.
ومن جهته، قال مسؤول كبير في وزارة الحج والعمرة السعودية لصحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية إن السلطات تدرس إلغاء موسم الحج لأول مرة منذ تأسيس المملكة عام 1932، بعد أن تجاوز عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد 100،000 شخص.
وقال المسؤول إنه "تمت دراسة القضية بعناية ويجري النظر في سيناريوهات مختلفة. وسيتم اتخاذ قرار رسمي في غضون أسبوع".
ويُعد الحج، الذي يُقام في أواخر يوليو هذا العام، أحد أكبر التجمعات الدينية في العالم، إذ يزور حوالي مليوني شخص المملكة كل عام لأداء الشعيرة الإسلامية.