قال السفير عبد الله بن يحيى المعلمي مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة: إن سوريا لا بد أن تعود يوما إلى جامعة الدول العربية وهذا بحاجة لعدة خطوات.

وأضاف المعلمي: إن العلاقات بين الرياض ودمشق ممكن أن تعود ببساطة في أي يوم وأي لحظة إذا انتهت الأزمة السورية وتم التوافق بين فصائل الشعب السوري على التوجهات المستقبلية في البلاد.

وحول إمكانية فتح سفارة المملكة في دمشق على غرار أبوظبي، قال المعلمي: لا توجد حاليا خطوة مشابهة في الأفق القريب لأن الوقت لم يحن بعد، حسب قوله.

وكانت أبوظبي طبعت علاقاتها مع نظام الأسد مؤخرا رغم الرفض الأمريكي لتطبيع العلاقات مع دمشق وإلا سيكون عرضة لعقوبات أمريكية. ويقول مراقبون إن الرياض مستعدة لقبول هزيمتها أمام إيران في سوريا مقابل كسب النظام السوري في خلافها مع تركيا.