تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال اليومين الماضيين، أنباء عن توجه قطر للخروج من مجلس التعاون الخليجي، الذي يضم 6 دول وتأسس عام 1980.
وحتى الآن، لم يصدر أي تأكيد رسمي لهذه الأنباء، فيما قالت حسابات إن هناك محاولات عن ثني قطر عن الخطوة.
ووفق الأنباء المتداولة، فإن مصدرا دبلوماسيا خليجيا، قال إن الكويت تبذل جهودا مكثفة لثني الدوحة عن نيتها الانسحاب من مجلس التعاون الخليجي.
وقال المغرد القطري "عبدالله بن ناصر آل ثاني"، إنه يعتقد أن قطر لن تنسحب من مجلس التعاون الخليجي، وأن من مبادئ السياسة القطرية أن المجلس انشئ لخدمة الشعوب الخليجية وأمن دولة، متابعا "قطر حريصة على هذا".
وتابع: "لكن قطر لها شروط أن تجدد آليات وقوانين هذا المجلس بحيث يكون فعلا مجلس يخدم الشعوب ويحفظ سيادة وأمن دوله، تأكدوا قطر لن تمنح الفجار فرصه ببلاش".
وبدأت الأزمة الخليجية، في 5 يونيو 2017، وهي الأسوأ منذ تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية عام 1981.
إذ قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها حصارا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الدول الأربع بمحاولة فرض السيطرة على قرارها السيادي.