قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الاثنين وعبّر عن أمله بأن تؤدي محادثات قطر مع شركائها في الخليج ”إلى حل النزاع الخليجي“.

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن محادثات جرت في الآونة الأخيرة كسرت جمودا استمر لفترة طويلة مع السعودية وإن بلاده ستدرس مطالب خصومها في الخلاف الخليجي لكنها لن تدير ظهرها لحليفتها تركيا.

ونشب الخلاف منذ عامين ونصف العام عندما قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع قطر متهمة إياها بدعم الإرهاب. وتنفي قطر هذا وتقول إن هذا الحظر يهدف إلى النيل من سيادتها.

وقال الشيخ محمد لقناة (سي.إن.إن) يوم الأحد ”كسرنا جمود عدم التواصل ببدء التواصل مع السعوديين“.

وأضاف ”نريد فهم الشكاوى. نريد دراستها وتقييمها وبحث الحلول التي يمكن أن تحمينا في المستقبل من أي أزمة أخرى محتملة“، ولم يذكر أي تنازلات يمكن أن تقدمها بلاده.

ووضعت دول المقاطعة 13 مطلبا من بينها إغلاق قناة الجزيرة التلفزيونية وإغلاق قاعدة عسكرية تركية وخفض العلاقات مع إيران وقطع الصلات مع جماعة الإخوان المسلمين.