أكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي، أن الإمارات كانت وستبقى في ظل توجيهات خليفة بن زايد آل نهيان منارة للخير تشع تسامحا وسلاما في محيطها الإقليمي والدولي.
واعتبر محمد بن زايد أن على العلماء مواصلة دورهم في توعية أبناء الأمتين العربية والإسلامية، لا سيما الشباب بثوابت ومبادئ الدين القائمة على الاعتدال.
وأشار محمد بن زايد أن الإمارات ماضية بكل عزم في تأدية مسؤولياتها بالتعاون مع الأشقاء العرب والمسلمين، وبجهود العلماء في إبراز الوجه الحضاري المشرق للدين الإسلامي.
وأكد على وقوف الجميع حصنا منيعا في وجه ما وصفها بجماعات الظلام والإرهاب، وكل من تسول له نفسه تشويه صورة الإسلام السمحة.
وقال إن رسالة دولة الإمارات الإنسانية تنطلق من رسالة الإسلام العظيمة التي تبدد ظلمات العصبية وتنشر أسمى قيم التسامح والتعايش.