أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن العطاء يأتي بأشكال عدة، وهو "خصلة في الإنسان تعكس الطبيعة الإنسانية الممزوجة بكينونة الشخص بغض النظر عن ديانته أو جنسيته أو انتمائه الجغرافي والقومي".
وقال في كلمة شكر وجهها إلى الداعمين والشركاء الرئيسيين لدبي العطاء ودعاهم لمزيد من البذل والعطاء من أجل الأطفال المحرومين، وتأمين مستقبل زاهر لهم «كنتم معنا منذ بداية رحلتنا في دبي العطاء، وأرجو أن تستمروا معنا في العشر سنوات المقبلة لنصنع حياة كريمة ومستقبلاً مشرقاً لكل طفل حول العالم يحتاج لمساعدة ومد يد العون له للدراسة والعيش الصحي الآمن».
وأكد، أن الأريحية هي صفة وخصلة في الإنسان تجعله خيّراً ويحب الخير والعطاء، ويرتاح لمن يمد يد الإحسان والإنفاق والمساعدة للآخرين المعوزين. وشهد نائب رئيس الدولة بحضور الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، احتفال «دبي العطاء»، بمرور عشر سنوات على تأسيسها على يد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، واستمرارها في توفير التعليم للأطفال المحرومين حول العالم. وحضر الاحتفال الذي أقيم في فندق أرماني في برج خليفة، الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، والشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم مدير دائرة إعلام دبي، ومعالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، ومعالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي رئيسة مجلس إدارة دبي العطاء، ومعالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة، ومعالي محمد إبراهيم الشيباني مدير ديوان حاكم دبي، وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي، وحشد من الرعاة والشركاء الرئيسيين لدبي العطاء.