قال نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله، الأربعاء، إن إقرار الاتفاقية الأمنية الخليجية الموحدة بات استحقاقاً تاريخياً تفرضه الظروف والتطورات الأمنية التي تعيشها المنطقة.
وأضاف في رد على سؤال للصحفيين عقب مشاركته في ندوة "الاضطرابات النفسية ما بعد الصدمة للعاملين في المجال الانساني والاغاثي" التي نظمتها الخارجية الكويتية بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أن "الكرة في ملعب مجلس الأمة المقبل لاتخاذ القرار المناسب بشأن الاتفاقية الأمنية الخليجية".
وأوضح الجارالله، بحسب وكالة الأنباء الكويتية الرسمية، أنه لطالما أدت التطورات والتداعيات والظروف الأمنية الصعبة التي تعيشها المنطقة إلى حل مجلس الأمة السابق "بالتالي من الأولى التفكير الجدي في تبني وإقرار هذه الاتفاقية" مشيراً إلى أن "الحكومة ستقدم مشروع الاتفاقية إلى المجلس المقبل، وثقتنا كبيرة في الأعضاء لإقرارها".