رغم توالي إعلانات أجهزة الأمن في عدن الاستعراضية عن إلقاء خلايا "إرهابية" وأنها أحبطت العمليات الإرهابية في المدينة، قتل 60 مجنداً في الجيش اليمني وجرح آخرون، الاثنين، في هجوم انتحاري استهدف مركزاً للتجنيد تابعاً للجيش في مدينة عدن جنوبي البلاد.
وقال مسؤول أمني إن انتحارياً يقود سيارة مفخخة فجر نفسه قرب تجمع لمتطوعين ينتظرون للانضمام إلى الجيش، على مقربة من مدرسة في شمالي المدينة الساحلية، مشيراً إلى أن الحصيلة لا تزال أولية، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس.
وأفاد أن أجهزة الإسعاف والطوارىء "تواصل إجلاء القتلى والجرحى".
وفي حين لم تعلن بعد أي جهة المسؤولية عن هذا الهجوم، فإنه سبق لتنظيم الدولة أن تبنى تفجيرات بسيارات مفخخة استهدفت معسكرات تجنيد في اليمن.
وشهدت المدينة سلسلة تفجيرات خلال الأشهر الماضية، تبنى هذان التنظيمان عدداً منها، واستهدفت بمعظمها قوات الأمن أو مسؤولين.
وأعلنت شرطة عدن الأحد أنها ألقت القبض على خلية "إرهابية" مكونة من 9 أفراد، سبقها إعلان عن ضبط ورشة لتصنيع السيارات المفخخة والأحزمة الناسفة.