وصفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) يوم دعمها الاستشاري للحملة التي يشنها تحالف بقيادة السعودية في اليمن بأنه متواضع “وليس شيكاً على بياض”، بعد أن كشف تقرير لـ “رويترز″ أنها سحبت عسكرييها من خلية استشارية في السعودية.

وقال المتحدث آدم ستامب “حتى مع مساعدتنا للسعوديين فيما يتعلق بوحدة أراضيهم فهذا لا يعني أننا سنحجم عن إبداء قلقنا بشأن الحرب في اليمن وكيفية شنها”.

وأضاف “خلال مناقشاتنا مع التحالف الذي تقوده السعودية أصررنا على ضرورة تقليل عدد الضحايا من المدنيين”.

ويأتي الإعلان الأمريكي عشية زيارة وزير الخارجية جون كيري إلى الرياض. ويرى مراقبون أن الإعلان الأمريكي يعني تنصلا من مسؤولية واشنطن حول اتهامات المنظمات الحقوقية للتحالف باستهداف المدنيين رغم أن تاريخ واشنطن العسكري مثقل باستهداف المدنيين والمستشفيات في أفغانستان والعراق وليبيا واليمن وغيرها.