أبدى أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، استعداد الأزهر "لتقديم المزيد من الدعم العلمي والدعوي لليمن من خلال استضافة الأئمة وتدريبهم على برنامج مصمم لمواجهة التحديات والقضايا المعاصرة التي تهم الشأن اليمني، وتبث فيهم روح الانتماء والولاء للوطن، وذلك على نفقة الأزهر دعما للشعب اليمني الشقيق".
جاء ذلك في بيان لمؤيد الانقلاب والخروج على الحاكم بالسلاح في فتوى خاصة بالرئيس محمدمرسي، عقب استقباله، اليوم، أحمد عبيد بن دغر، رئيس الوزراء اليمني والوفد المرافق له الذي يزور مصر حاليا في زيارة رسمية.
ويرى مراقبون أن الأزهر بهذا الاستعداد إنما يسعى لمزاحمة السعودية والمنهج السلفي المنتشر في اليمن والمتأثر ببيئة الخليج والسعودية ذات الطابع السلفي العلمي المحافظ والمختلف تماما مع صوفية الأزهر.
ويأتي الاستعداد لشيخ الأزهر في سياق ما يقول إنه ينشر الاعتدال والوسطية عبر ما يسمى مجلس حكماء المسلمين المدعوم من أبوظبي. وبهذه الدعوة يتجاوز الأزهر آلاف العلماء والدعاة من الشعب اليمني أصحاب الفضل المشهود في العلوم الشرعية المختلفة والذين يعتبرون بحد ذاتهم موردا تعليميا لكثير من المدارس الدعوية والفقهية العربية والإسلامية على حد رد ناشطين يمنيين على ما طرحه شيخ الأزهر.