شدد ما يسمى نائب الأمين العام لحزب الله الإرهابي نعيم قاسم على أنه لا حل مع الإرهاب التكفيري الا بالاجتثاث، حسبما أفادت به وكالة أنباء فارس الإيرانية، الجمعة.
وأضاف قاسم على أن التعايش مع الإرهاب، كما تفعل الدول الكبرى ودول الخليج، سينعكس عليها سلبا وستدفع ثمنا باهظا، حسب تعبيره.
وزعم أن الأحداث الجارية في سوريا أثرت على العالم و"إذا كانوا يفكرون بحل المشكلة السورية فلأن أوروبا وأمريكا تضررت".
وأعرب عن اعتقاده في تخلى السعودية عن القضية الفلسطينية بالكامل، مشيرا إلى أن الرياض اختارت موقفا يتلخص في أن تكون "جزءا ملحقا من المشروع الإسرائيلي"، بحسب رأيه.
وظل الحزب الإرهابي وإيران يختفون وراء خطاب الممانعة والمقاومة حتى أسقطت الثورة السورية القناع عن مزاعمهم والتأكيد أن أجندتهم الطائفية فوق أي اعتبارات كانوا يخدعون بها الشعوب العربية.