بحث ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير داخلية المملكة العربية السعودية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ووزير الدفاع الماليزي هشام الدين حسين، تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة تجاهها وموقف البلدين منها.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية «واس» أن الجانبين بحثا خلال اللقاء الليلة قبل الماضية في مكة المكرمة، العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها. 

وماليزيا عضو في التحالف الإسلامي وعرضت تعاونا مع جميع دول العالم في "مكافحة الإرهاب".

يأتي ذلك فيما كشف موقع "ميدل إيست آي" البريطاني عن خطة يدعمها محمد بن زايد لتنصيب محمد بن سلمان ملكا للسعودية بما يتجاوز ولي العهد محمد بن نايف. وبحسب الموقع، فإن هذه الخطة تعتمد على كسب دعم واشنطن إذا أقام محمد بن سلمان علاقات قوية مع إسرائيل وقام بإلغاء دور المؤسسة الدينية الوهابية في السعودية.