كشف الشيخ عبد الله بن سليمان المنيع، المستشار في الديوان الملكي السعودي، وعضو هيئة كبار العلماء، أن الهيئة تُحضر لـ"حوار مع عقلاء الشيعة في المملكة والعراق؛ لبيان الحق لهم"، مؤكداً في الوقت نفسه أن "الثوابت هي القرآن والسنة، ومن خالفهما فهو على ضلال".
وقال المنيع إن هناك الآن محاولة وتهيئة لإيجاد حوار مع معتدليهم من المواطنين منهم في الأحساء والقطيف، أو حتى من شيعة العراق وإيران، أو أي بلد من البلدان التي فيها طوائف شيعية؛ لمحاورتهم، وبيان الحق لهم، حسبما ذكر موقع المدينة السعودي.
وأوضح المستشار في الديوان الملكي أن فكرة الحوار الآن قائمة في هيئة كبار العلماء، وهناك إعداد لبرامج حوارية على هذا الأساس، ونأمل في أن يكون وراء ذلك خير، ولا شك أن العقلاء من الشيعة يؤمل فيهم الخير، وحينما يبدأ الحوار، ونطرح ثوابتنا من الكتاب والسنة والأصول التي يجب ألا يختلف فيها أحد، فبناءً على هذا تكون معايير الوصول إلى حقائق وقناعة موجودة ومتوفرة.