توقعت مصادر مطلعة أن يزور ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان واشنطن في منتصف يونيو الجاري، لإجراء محادثات مع قادة أمريكيين بارزين، ربما يكون بينهم الرئيس باراك أوباما، وسط خلاف متزايد بين البلدين.
ويقود الأمير محمد، نجل العاهل السعودي الملك سلمان، محاولات لإنهاء اعتماد المملكة على النفط وتحرير الاقتصاد.
ويشغل الأمير محمد أيضاً منصب وزير الدفاع، ويتوقع أن تتناول مباحثاته مع نظيره الأمريكي آشتون كارتر، وكبار المسؤولين الأمريكيين، قضية الصراع في اليمن، حيث بدأت السعودية العام الماضي حملة عسكرية ضد الحوثيين الموالين لإيران.
ويتوقع أن تكون الحرب في سوريا أيضاً على جدول أعمال الأمير السعودي.
كما أعلنت الخارجية الأمريكية الجمعة أن وزير الخارجية جون كيري يزور الرياض في (9|6) في إطار زيارة خليجية له تشمل أبوظبي أيضا.
كما تم الإعلان عن أكبر استثمار سعودي خارجي منذ الإعلان عن رؤية 2030 الاقتصادية الشهر الماضي، في الولايات المتحدة بنحو 4 مليار دولار.