أدان مجلس الوزراء الكويتي الغارات الجوية المتواصلة من قبل قوات النظام السوري التي شنت على الأحياء السكنية والمستشفيات وتجمعات المدنيين على مدار الأيام الماضية، ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من الضحايا الأبرياء، ومن بينهم أطفال، بحسب وكالة الأناضول.
وأكَّد المجلس في بيان صحفي عقب اجتماع له، موقف الكويت الثابت من رفض هذه العمليات الإجرامية التي تستهدف سفك دماء الأبرياء والنيل من استقرار الشعوب وأمنها.
وجدد في بيانه "دعوة المجتمع الدولي لوضع حد للمأساة الإنسانية والجرائم الوحشية التي يتعرض لها الشعب السوري الشقيق، بما يعيد الأمن والاستقرار إلى ربوع سوريا".
وكانت الغارات الجوية لطيران نظام الأسد وروسيا تصاعدت في مدينة حلب منذ أيام، ولم تسلم منها المستشفيات والمنشآت الصحية، وكذلك المدنيون، فضلاً عن تدهور الأوضاع الإنسانية هناك، وهو ما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاءه، واعتبرت استهداف المشافي "انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي".
ولليوم الثاني عشر على التوالي يواصل النظام وموسكو محرقتهما في حلب ما تسبب بسقوط مئات الضحايا فضلا عن تهجير الآلاف.
ويأتي الموقف الكويتي في أعقاب إدانات من جانب السعودية وقطر والإمارات ومطالبات لمجلس الأمن بالتحرك لوقف المحرقة ضد المدنيين العزل في حلب وعموم سورية.