ألقى رجال أمن  المطار في دولة الكويت، صباح اليوم القبض على الناشطة الكويتية رنا السعدون، عند عودتها من الخارج للبلاد تنفيذا لحكم قضائي بسجنها ثلاث سنوات في قضية “ترديد خطاب كفى عبثا” الذي أطلقه النائب السابق السجين مسلم البراك تضامنا معه في حينه.

 وكانت محكمة الجنايات قضت قبل عام بالحبس ثلاث سنوات مع الشغل والنفاذ على الناشطة السعدون.

وتشهد الكويت حملة قمع أمنية بيد قضائية شأنها شأن غالبية دول الخليج التي تحاكم الناشطين وتعتقلهم على خلفية التعبير عن الرأي فتقدمهم لمحاكم أمن الدولة فيواجهون عقوبات بالحبس والغرامات المالية الباهظة.

وقد حملت الأمم المتحدة مسؤولية هذه الأحداث انتشار الكراهية والتطرف والعنف إلى جانب غياب الديمقراطية وذلك في مؤتمر جنيف حول التطرف العنيف الأسبوع الماضي، فما كان من مندوب الكويت والسعودية إلا نفي هذه الاستنتاجات ورد الاتهامات على الغرب متجاهلين أن القبضة الأمنية في الخليج والدول العربية سبب الكراهية والعنف الذي يغزو العالم اليوم وفق ما يرى محللون.