أعلن البيت الأبيض الأمريكي التوصل إلى اتفاق أولي مع دول مجلس التعاون الخليجي بشأن التصدي لـ "الإرهاب"، وذلك قبيل الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي باراك أوباما لمنطقة الخليج وحضور القمة الخليجية.

وبحسب ما أوردته وكالة "رويترز"؛ فإن الاتفاق الأمريكي الخليجي ينص على "تسهيل نقل القدرات الدفاعية إلى دول المجلس".

وذكر مسؤول بالبيت الأبيض الخميس إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيبحث مع قادة السعودية ودول خليجية أخرى اتفاقات تتعلق بمكافحة الإرهاب وتسهيل نقل القدرات الدفاعية إلى شركاء الولايات المتحدة في المنطقة.

وسيزور أوباما السعودية الأسبوع المقبل للمشاركة في اجتماع مع قادة دول الخليج. وقال روب مالي مستشار أوباما لشؤون مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية للصحفيين في مؤتمر صحفي عبر الهاتف إن التفاصيل الخاصة بالاتفاقات مع الدول الخليجية بشأن التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والتصدي للتهديدات الإلكترونية "ستصدر خلال القمة"

وأضاف "في كل تلك الأشياء أعتقد أنكم سترون فيها تقدما وتعاونا أعمق بيننا وبين مجلس التعاون الخليجي"، على حد تعبيره.

وقبيل انعقاد القمة، من المقرر أن يلتقي وزراء دفاع دول الخليج و وزير الدفاع الأمريكي لمناقشة سبل تعزيز التعاون الأمني والعسكري، وذلك في أعقاب اجتماع ضم وزراء خارجية التعاون ونظيرهم الأمريكي جون كيري للبحث في ذات الصدد.