قالت الكنيسة المصرية، الجمعة، إن “العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، سيستقبل بمقر إقامته بالقاهرة اليوم، البابا تواضروس الثاني”.

وبحسب بيان أضافت الكنيسة الأرثوذكسية: “تعد هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها عاهل سعودي ببابا الكنيسة القبطية” المصرية.

وأشارت إلى أن العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز، التقى ببابا الفاتيكان السابق بندكت السادس عشر في نوفمبر 2007.

ولم تكشف الكنيسة عن موعد محدد للقاء اليوم، ولا مزيد من التفاصيل حوله، غير أن العاهل السعودي من المنتظر أن يصلي الجمعة في الجامع الأزهر بالقاهرة، ويلتقي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في قصر الاتحادية لتوقيع اتفاقيات وإقامة مؤتمر صحفي لمخاطبة وسائل الإعلام، ثم يستقبل عدداً من رجال الدولة في مقر إقامته.

وتواضروس أحد أعمدة الانقلاب وداعميه ضد الرئيس محمد مرسي وسبق أن زار أبوظبي عام 2014 حيث استقبل فيها بصفته زعيما سياسيا لا رجل دين رغم أن أبوظبي تحارب الإسلام الوسطي بزعم "خلط الدين بالسياسة" في حين تزعم كنيسة تواضروس أن لا شأن لها بالسياسة رغم تورطها الواضح في الانقلاب والعمل حتى ضد مسلمي مصر على ما يشكو معارضون مصريون منهم مناضلون أقباط يعارضون توريط الكنيسة في رذائل نظام السيسي.