أبلغت وزارة الداخلية الكويتية عدداً من اللبنانيين، وردت أسماؤهم ضمن قائمة المنتمين إلى "حزب الله" الإرهابي، بسرعة مغادرة البلاد.

وقال المصدر إنه بعد البحث والتحري عن وافدين، أحدهم يعمل سكرتيراً في شركة تخص وزيراً سابقاً، واثنان يعملان في شركتين لنائبين حاليين، وآخرون يشغلون مناصب مديرين في شركات كبرى، تبيّن وجود صلات تربطهم بـ "حزب الله".

وأشار المصدر، حسب ما ذكرته القبس الكويتية، إلى أنه جرى استدعاؤهم وإلغاء إقاماتهم وإعطاؤهم مهلة أسبوع لمغادرة البلاد.

وأضاف أن نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية سيرفض أي كتب استرحام وتدخلات من أجل إبقاء أي وافد متعاطف مع "حزب الله"، لكون مسألة أمن الكويت "خطاً أحمر".

ومنذ إعلام دول الخليج عن مليشيا حزب الله تنظيما إرهابيا وأخذت تضيق الخناق عليه اقتصاديا وأمنيا وقانونيا على غرار دول خليجية وعربية أخرى.


يشار أن الشيعي الكويتي عبد الحميد دشتي أحد المتطرفين الذين يعلنون ولاءهم لبشار الأسد ولحزب الله، وقد صدرت بحقة مؤخرا مذكرة جلب وإحضار بعد رفع الحصانة الدبلوماسية عنه إثر تطاوله على السعودية.