اعتبر القيادي في حركة حماس محمود الزهار أن قرار وزراء الخارجية العرب بتصنيف حزب الله كمنظمة إرهابية ما هي إلا قضية لفظية لا تغير من الواقع شيئا.
وقال في تصريح لوكالة مهر الإيرانية، إن حركة حماس اُتهمت من قبل بالإرهاب ولم تطلب من أحد التدخل في هذه القضية، مشددا على رفض خوض لعبة المحاور، و إن حماس تسعى لبناء علاقات طيبة مع كل مكونات الأمة وخصوصا قوى المقاومة، نافيا التزام حركة حماس الصمت لوجودها في السعودية قائلا إن الحركة لا تعمل لحساب أي جهة.
ونوه الزهار إلى تحسن علاقة حماس مع إيران، لأن ليس هناك أي مبرر أن تكون العلاقة سيئة بين الطرفين، على ما أفادت مصادر إعلامية فلسطينية وإيرانية.
حماس والمخابرات المصرية
بحسب ما جاء في تقرير لصحيفة "الجريدة" الكويتية، فقد ارتقت العلاقات بين مصروحركة "حماس" إلى مستوى أعلى، في ظل التوافق على تجاوز الخلافات بينهما،
وذكرت " الجريدة" في تقريرها عبر موقعها الإلكتروني بأن المصدر - الذي رفض نشر اسمه - كشف بأن الاتفاق تضمن موافقة القاهرة على إنشاء ميناء بحري في القطاع، مع التوصل إلى صيغة لزيادة عدد أيام فتح معبر "رفح" البري بين سيناء المصرية والقطاع، إذ تم الاتفاق على فتح المعبر في أيام محددة من كل شهر، فضلا عن موافقة القاهرة على استضافة وفود من "حماس" وحركة "فتح" لإجراء مصالحة بين فرقاء المشهد الفلسطيني، كما تمت مناقشة ملف الشباب الأربعة المنتمين للقطاع والمخطوفين في سيناء منذ عدة أشهر.
وحسب الصحيفة الكويتية، فقد أعرب وفد "حماس" عن قلقه إزاء محاولات البعض إدراج الحركة كمنظمة إرهابية، لكن المسؤولين المصريين أبلغوا الوفد عدم نية القاهرة تصنيف "حماس" إرهابية، وكان وزير الداخلية المصري مجدي عبدالغفار، أعلن في (6|3) الجاري، عن إتهام جماعة "الإخوان المسلمين" وحركة "حماس" بالتخطيط لاغتيال النائب العام السابق هشام بركات العام الماضي.
وأشار إلى أن حركة حماس أكدت للقيادة المصرية، عدم صلتها تنظيمياً ولا إدارياً بجماعة الاخوان المسلمين في مصر، وأن ارتباطها الفكري بالجماعة لا يعني بأي حال من الأحوال مشاركتها في أي أعمال مسلحة داخل الأراضي المصرية.
وشدد المصدر، على أن مصر طلبت من حماس إجابات محددة حول بعض القضايا، وما زالت تنتظر ردودها عليها، بعد انتهاء وفد الحركة، من الاجتماعات برئيس المكتب السياسي لحماس، خالد مشعل في قطر.