اعترض الوفد السعودي في الجامعة العربية برئاسة السفير أحمد بن عبد العزيز قطان، على كلمة وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، في القاهرة، التي أكد خلالها رفضه للاتهامات الموجهة إلى "حزب الله"، ووصفه بالحزب العربي.

وانسحب الوفد السعودي أثناء إلقاء الجعفري لكلمته، وعقب الانتهاء منها، عاد السفير قطان ووفد بلاده إلى مقاعدهم بمقر الأمانة العام للجامعة العربية لاستكمال مناقشات جدول أعمال الدورة الـ 145 لمجلس الجامعة العربية.

وقال الوزير العراقي إبراهيم الجعفري في كلمته التي أغضبت قطان نصاً: "الحشد الشعبي وحزب الله حفظوا كرامة العرب، ومن يتهمهم بالإرهاب هم الإرهابيون".

وكان مجلس التعاون الخليجي اعتبر "حزب الله" منظمة إرهابية، وجميع المنظمات والجمعيات المرتبطة به والمنبثقة عنه، وسبق ذلك إعلان الرياض وقف المساعدات العسكرية التي كانت تعتزم تقديمها للبنان، بسبب "هيمنة حزب الله على الدولة اللبنانية والتحكم بقراراتها".

والحكومة الطائفية في بغداد إحدى الدول الداعمة لهذه المنظمات الإرهابية التي ولغت بدماء العرب وأهل السنة في سوريا والعراق واليمن. 


وكان الحشد الشعبي الشيعي الإرهابي قد هاجم دولة الإمارات بشدة مؤخرا بسبب مطالبة وزير الخارجية والتعاون الدولي عبد الله بن زايد بالتصدي للحشد الشعبي وليس لداعش فقط.