تبنت جماعة تطلق على نفسها اسم "صقور حرية كردستان"، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، الجمعة، عملية تفجير أنقرة.

وقالت الجماعة المسلحة، القريبة من حزب العمال الكردستاني المحظور، إنها نفذت التفجير رداً على سياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، متعهدة بمواصلة الهجمات، وفق ما أفادت وكالة رويترز.

وجاء في بيان نشرته المجموعة على موقعها: "مساء 17 فبراير، نفذ مقاتل انتحاري هجوماً انتحارياً عند الساعة 18.30 في شوارع أنقرة ضد قافلة لجنود الجمهورية التركية الفاشية".

وكانت المنظمة ذاتها قد أعلنت مسؤوليتها في ديسمبر عن هجوم بقذائف الهاون ضد مطار في إسطنبول.

وشهدت العاصمة التركية أنقرة، يوم الأربعاء الماضي، هجوماً انتحارياً، استهدف عرباتٍ لنقل جنود، أثناء مرورها بأحد شوارع المدينة، أسفر عن مقتل 28 شخصاً، وإصابة 61 آخرين بجروحٍ، بحسب مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى.

وفي وقت سابق الجمعة، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنهم يمتلكون "معلومات استخباراتية وأمنية تؤكّد بما لا يدع مجالاً للشك أنّ الانتحاري الذي نفذ تفجير أنقرة، ينتمي إلى منظمة "ي.ب.ك"، رغم عدم تبنّيهم العملية".

كما أكد أحمد داود أوغلو، رئيس الوزراء التركي، أن سلطات بلاده تثبتت من أن مرتبكي تفجير أنقرة، عناصر تابعة لمنظمة "ب.ي.د"، الامتداد السوري لمنظمة "ب.كا.كا".

ومنذ وقوع التفجير الإرهابي اتهمت السلطات التركية المنظمة بأنها وراء الاعتداء إلا أن واشنطن طالبت بالتمهل من اتهام أحد.