قال مسؤول أمني يمني، إن محافظ مدينة عدن جنوبي اليمن ومدير الأمن نجَوا من هجوم بالأسلحة على موكبهما، الثلاثاء، في أحدث هجوم من سلسلة هجمات يشنها مسلحون على الحكومة.
ووفقاً لـ"رويترز" قال المسؤول إن ثلاثة مسلحين قتلوا في تبادل لإطلاق النار، في حين أصيب اثنان من الحراس ومدنيان كانا يسيران في المكان. ولكن عيدروس الزبيدي محافظ عدن والعميد شلال علي شايع لم يصابا بسوء.
يذكر أن الرجلين نجوا من هجمات سابقة أيضاً.
واستغل مسلحو تنظيم "القاعدة" وتنظيم "داعش" الحرب الأهلية المندلعة في اليمن منذ عشرة أشهر، لتوسيع وجودهم في عدن، حيث مقر حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي.
وأعلنت الحكومة اليمنية وأبوظبي أكثر من مرة عن تطبيق خطة أمنية شاملة لضبط الفوضى الأمنية إلا أن جميع محاولاتهم فشلت حتى الآن في تحقيق الأمن.
ويطالب مقاتلو القاعدة أن يكونوا شركاء في الحكم كونهم كانوا شركاء في مقاومة الحوثيين وطردهم من الجنوب، غير أن الحكومة والتحالف الدولي يرفضون هذا المنطق.