وهاجم وزير الخارجية البريطاني هاموند الغارات الروسية وسياسة بوتين في سوريا.
و قال هاموند إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يقوض الجهود الدولية لإنهاء الحرب الأهلية في سوريا بقصف خصوم تنظيم الدولة الإسلامية في سعيه لتعزيز وضع بشار الأسد.
ووجه هاموند اللوم إلى بوتين لتأييده بالكلام فقط عملية سياسية تهدف إلى وضع نهاية للحرب الأهلية بينما يقصف خصوما للأسد يأمل الغرب بأنهم قد يشكلون مستقبل سوريا حالما يرحل الأسد.
وقال هاموند لرويترز في مقابلة الاثنين(1|2) في مخيم الزعتري للاجئين في الأردن والذي يقع على بعد نحو عشرة كيلومترات جنوبي الحدود مع سوريا “إنه لمصدر حزن دائم لي أن كل شيء نفعله يقوضه الروس.. يقول الروس دعنا نتحدث ثم يتحدثون ويتحدثون ويتحدثون. المشكلة مع الروس أنهم بينما يتحدثون فإنهم يقصفون ويدعمون الأسد”.
وأضاف هاموند أن التدخل الروسي كان انتكاسة كبيرة للجهود الدولية لإيجاد حل سياسي للأزمة. ومضى يقول إن تأثير التدخل هو تقوية تنظيم داعش.
وتابع قائلا “الروس يقولون إنهم يريدون تدمير داعش لكنهم لا يقصفون داعش إنهم يقصفون الجماعات المعتدلة”.
وقال “أقل من 30 بالمئة من الضربات الجوية الروسية يوجه لأهداف تابعة للدولة الإسلامية.. تدخلهم يقوي داعش على الأرض إذ أنهم يفعلون على النقيض تماما مما يزعمون أنهم يرغبون في تحقيقه”.