يجري وزير الخارجية الألماني فرانك وولتر شتاينماير، زيارة لكل من السعودية وإيران خلال الأسبوع الجاري، في محاولة لتخفيف التوتر بين الدولتين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، مارتن شيفر، في مؤتمر صحفي في برلين، إن زيارة وزير الخارجية تأتي في حين تواصل أطراف الصراع المستمر منذ خمسة أعوام في سوريا، مباحثات بوساطة أممية في جنيف، "في حين أن الرياض وطهران تدعمان تلك الأطراف المتصارعة".
وأضاف المتحدث: "نود المساعدة في الحد من تصعيد التوتر في المنطقة، وعلى وجه الخصوص التوتر بين إيران والمملكة العربية السعودية"، مشيراً إلى أن ألمانيا ستطرح ما وصفها بـالـ "نقاط المرجعية" التي من شأنها تحقيق التقارب بين الطرفين، دون أن يوضح تلك النقاط.
تجدر الإشارة إلى أن العلاقات الإيرانية السعودية تشهد حالياً توتراً وصل إلى درجة قطع المملكة علاقاتها الدبلوماسية مع طهران، على خلفية اعتداء إيرانيين على الممثليات الدبلوماسية للرياض، في طهران ومدينة مشهد الإيرانية، احتجاحاً على إعدام السلطات السعودية للمواطن الشيعي نمر النمر، ضمن 47 مداناً بـ "الإرهاب".
وتحاول عدة أطراف دولية القيام بوساطة في هذا الاتجاه من بينها محاولة لرئيس وزراء باكستان نواز شريف، وعرض روسي للتوسط بين البلدين، إضافة إلى إطلاق بان كي مون عدة تصريحات تطالب بتوصل الدولتين إلى تفاهمات وحل وسط لوضع حد لأزمات المنطقة.