ساعات فصلت بين تصريحات متخبطة لروحاني بشأن العلاقات مع السعودية التي توترت وقطعتها الرياض بعد قيام مخربين إيرانيين بإحراق سفارتها. في تصريحات له بفرنسا الأربعاء (27|1) رفض روحاني الاعتذار للسعودية على خلفية الأزمة الراهنة.
وفي تصريحات جديدة، اعتبر روحاني إن إعادة العلاقات الدبلوماسية بين إيران و السعودية من الأولويات، زاعما، إنه "على الرياض القيام بالخطوة الأولى لإعادة العلاقات بين البلدين".
و أضاف روجاني في مقابلة أجرتها معه قناة فرانس 24 وأوردتها الجمعة وكالة الأنباء الايرانية (إرنا) إن قيام السعودية بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران لم يتناسب مع الحوادث التي وقعت، على حد قوله.
وتعليقا على حادث السفارة السعودية في طهران، قال “لقد أدنا الاعتداء وأوقفنا منفذيه، وهم في السجن”.
ووصف الشعب السعودي بأنه شعب “شقيق في الديانة”، على حد زعمه.
ورغم أن خامنئي اعترف أن الاعتداء الإيراني الذي قوبل بموجة إدانات خليجية وعربية وإسلامية قوية أنه كان خطأ وأضر ببلاده إلا أن الإيرانيين يتعاملون مع هذه الأزمة وكأنها ضحية وأن اعتداءاتها "ردة فعل غاضبة".