كشفت شركة الإمارات للغاز الطبيعي المسال عن انتهائها من كافة الدراسات الخاصة بالمحطة البرية لاستيراد وتبخير الغاز الطبيعي على ساحل إمارة الفجيرة وهي بانتظار موافقة حكومة أبوظبي للبدء بالمشروع.

وأكدت الشركة أن شركتي كوريا غاز و تكنيب الفرنسية تولتا عمل دراسة الجودى للمشروع والتصاميم.

ومن المقرر البدء في ترسية العقود على الشركات التي ستقوم بالبناء والتشييد عقب الحصول على موافقة الحكومة، مشيراً إلى أن شركات كبرى عدة من آسيا وأوروبا تتنافس على المشروع.

يذكر أن موقع المحطة يعد استراتيجياً في الفجيرة إذ يربطها بشبكة الإمارات لأنابيب الغاز بالإضافة إلى قربها من محطات الكهرباء وتحلية المياه الرئيسة وهو ما سيساعد في تمكينها من تأمين ثلث الاحتياجات القصوى من الطاقة في الإمارة.

ويتوقع أن يزود خط الأنابيب الجديد الدولة بنحو 1.2 مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي يومياً وهو ما يعادل 9 أطنان سنوياً. 

وستنتهي الأعمال في المحطة في الربع الأخير من العام 2018 وستكون قادرة على استقبال ناقلات الغاز الطبيعي المسال.