قال وزير الخارجية القطري خالد العطية رداً على سؤال حول إمكانية حدوث أي تدخل إيراني لإطلاق سراح المختطفين القطريين بالعراق، إنه "لا شك أن لإيران دوراً في المساعدة في حل هذا الملف".

وأضاف العطية في حوار مع قناة "روسيا اليوم" من موسكو: "إيران لها دور تستطيع أن تلعبه، لا سيما أن قطر وقفت مع إيران كثيراً للإفراج عن جنودها أو عناصر إيرانية تم اختطافهم، ونحن نتوقع أن يكون للحكومة الإيرانية دور و وزن في الإفراج عن مواطنينا".

واختطف مجهولون 26 قطرياً من مجموعة لقنص الطيور في (16|12)، في محافظة المثنى جنوبي العراق، في وقت تمكن فيه ما لا يقل عن تسعة مخطوفين من الفرار وعبروا الحدود إلى الكويت.

وبين العطية أن المختطفين "ما ذهبوا إلى العراق إلا حباً فيها كدولة عربية شقيقة، اعتادوا على زيارتها في كل سنة، وحصلوا على التراخيص من الحكومة العراقية وكانوا في حماية وضيافة محافظ المثنى. لدينا فكرة عن الخاطفين وأصبحوا معروفين لدينا".

وكان الخاطفون طلبوا 100 مليون دولار فدية سرعان ما تراجعوا عن هذا الشرط ليطالبوا بإفراج من قطر التوسط لدى جبهة النصرة وداعش للإفراج عن عناصر من حزب الله معتقلين لدى التنظيمين، ما يؤكد أن الخاطفين هم من المليشيات الشيعية والتي لا تزال تختطف المواطنين القطريين رغم رفع المراجع الشيعية في العراق الغطاء عنها ولو إعلاميا على الأقل.