قتل ستة أشخاص بينهم أربعة مدنيين في اعتداء انتحاري بسيارة مفخخة استهدف الأحد منزل قائد شرطة عدن في جنوب اليمن، وفق ما أفاد مسؤولون أمنيون.

وقال مسؤول رفض كشف هويته لفرانس برس إن “انتحاريا يقود حافلة صغيرة مفخخة فجر نفسه عند مدخل حرم منزل العميد شلال علي شايع″ في حي التواهي السكني، مضيفا أن “العميد الذي كان في المنزل لم يصب بأذى”.

وأورد مسؤول أمني آخر لفرانس برس أن “ستة أشخاص على الأقل بينهم أربعة مدنيين قتلوا في الاعتداء”، موضحا أن “بين المدنيين الأربعة القتلى زوجين كانا يعبران” امام المكان. وقتل  أيضا حارسان لمنزل قائد الشرطة.

ويضاف هذا الاعتداء إلى سلسلة هجمات دامية استهدفت مسؤولين أمنيين في عدن حيث تتمتع التنظيمات الجهادية مثل القاعدة وتنظيم داعش بنفوذ كبير.

وتواجه السلطات اليمنية التابعة لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي صعوبات كبيرة في إرساء الأمن في عدن بعدما استعادتها من المتمردين الحوثيين في يوليو الماضي.

ويرى متابعون للشأن اليمني أن استهداف المسؤولين في بيوتهم هو تحول خطير تفرضه الجماعات الإرهابية على الفوضى الأمنية القائمة في عدن رغم آلاف مؤلفة من القوات الإماراتية والسعودية والسودانية ومنها ألوية كاملة متخصصة بمكافحة الإرهاب وأخرى لحماية كبار الشخصيات.