تمكنت الدولة مؤخراً من الصعود في تصنيف المؤشرات البيئية حوالي 71 مركزاً حيث انتقل ترتيبها من المركز 89 إلى 18 عالمياً.
ويعد المؤشر وتصنيف الدول من قبل جامعتا "يال" و"كولومبيا" الأمريكيتين بالتنسيق مع المنتدى الاقتصادي العالمي ويعتمد على مؤشرات معالجة مياه الصرف الصحي وتنظيم المواد الكيميائية وجودة الهواء وهي ما نفس المؤشرات المستخدمة لقياس استدامة النظم الطبيعية في الدولة.
وتنقسم مؤشرات الأداء البيئي إلى مجموعتين الأولى تتعلق بالسياسات البيئية العامة التي تتناول الانعكاسات على صحة الانسان والاخرى تختص باستدامة النظم الطبيعية وتشمل قياس مؤشرات معالجة مياه الصرف الصحي إضافة إلى تنظيم استخدام المواد الكيميائية خاصة المبيدات وهو ما أولته وزارة البيئة أولوية كبيرة في خططها الموضوعة وظهر أثره في تحسن التصنيف العالمي.