قال مسؤولون كنديون أن بلادهم تريد تعزيز العلاقات الاقتصادية مع السعودية وترفض الدعوات الرامية إلى إلغاء صفقة بيع العربات المدرعة لها والتي قدرت قيمتهاب 15 مليار دولار.

وذكرت بعض الصحف الكندية سعي كندا إلى التقارب مع السعودية وهو ما سيدفعها لتخفيف حدة التقارب مع إيران وتخفيف إجراءات رفع العقوبات عنها خلال الأشهر المقبلة في مقابل تعزيز ملفاتها المشتركة مع السعودية.

وكانت صحيفة "جلوب أند ميل" الكندية قد نشرت وثيقة قالت أنها تبين رغبة الحكومة الكندية في مواصلة العلاقة الاستراتيجية التي تجعها مع دول مجلس التعاون الخليجي حيث تعد السعودية الدولة الابرز بين دول المجلس.

وتضيف المذكرة أنه "لابد من التركيز على تعميق العلاقات مع الرياض كقوة إقليمية، فهي البلد العربي الوحيد في مجموعة G20، بل هي المساهم الرئيس في أمن الطاقة العالمي وأكبر شريك تجاري لكندا في المنطقة".

وأشار الحكومة الكندية إلى أن مصالح كندا الاقتصادية تتصف بالاستقرار والديمومة أكثر مع السعودية من إيران ما يجعل ميل كندا إلى السعودية وارد بشكل كبير على حساب العلاقات الإيرانية - الكندية.