عاد المعتقل الكويتي الأخير في غوانتانامو السبت إلى بلده حيث كان أفراد من عائلته في استقباله، حسبما أعلن رئيس جمعية للدفاع عن المعتقلين الكويتيين.
وفايز أحمد الكندري الذي أمضى 14 عاما في غوانتانامو هو الكويتي الأخير من أصل 12 آخرين كانوا في المعتقل الاميركي.
وصرح خالد العودة رئيس لجنة أهالي المعتقلين الكويتيين في غوانتانامو “بدا متعبا لكن معنوياته جيدة. كان والده واثنان من أشقائه وأحد أقاربه في استقباله”.
وأضاف العودة أن الكندري نقل بعدها ألى المستشفى العسكري حيث خضع لفحوصات طبية والتقاه عشرات من أقاربه من بينهم والدته.
وكان الكندري عاد ألى الكويت على متن طائرة تابعة للأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح الذي توجه شخصيا إلى غوانتانامو لاحضاره وتوقفت الطائرة في الدار البيضاء في المغرب على طريق العودة.
وبذلك ينخفض عدد معتقلي غوانتانامو إلى 104 سجينا بعد وعود أوباما بإغلاق هذا السجن قبل نحو 8 سنوات. واستقبلت دولة الإمارات 5 معتقلين منه يمنيين في إطار مساعدة الولايات المتحدة إغلاق هذا المعتقل سيء الذكر.
ونظرا لسوء المعاملة والوحشية في التعذيب التي مارستها أجهزة الأمن الأمريكية أثناء التحقيق مع المعتقلين، وتكرار ذات الوحشية في سجن الرزين الإماراتي على يد جهاز أمن الدولة سمي هذا السجن باسم "غوانتانامو الإمارات".