أعلن المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل عن بدئه بتنفيذ خطته القاضية باستخدام آليات حديثة تحد من هدر مياه الأمطار المخزنة في سدود الدولة عبر تخزينها في خزانات جوفية طبيعية تحت سطح الأرض مما يؤدي إلى الحد من تبخرها أثناء تواجدها خلف السدود.

وتدعى الآلية المنوي تطبيقها بالرشح الاصطناعي وتتمثل في إدخال المياه في خزانات جوفية طبيعية بواسطة آبار إعادة شحن حُفرت خصيصاً لهذا الغرض، تمكن من تخزين المياه في خزانات صناعية مغطاة ويسهل صيانتها كما تم في مناطق (فلي) و(فلج المعلا) سابقاً.

وأوضح المركز أن هذه الطريقة مجربة سابقاً في العديد من دول العالم، وستحافظ على ما نسبته 10% مقدار ما يتبخر سنوياً من مخزون المياه في السدود المكشوفة خاصة أثناء انقطاع المطر لفترات طويلة.

يذكر أن وزارة البيئة تعكف على إجراء عمليات تلقيح صناعي للغيوم فوق الدولة بما يزيد من كميات المياه والأمطار التي تحملها وهو ما يساهم في زيادة توفير مخزون استراتيجي من المياه يساعد كثيراً على تجاوز أزمة نقص المياه في الدولة.