بعد نحو 3 أيام من اعتداء مخربين على سفارة وقنصلية السعودية في إيران وبعد أن اتخذت دول عربية وخليجية مواقف فورية ومتقدمة جدا من قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران أو خفض التمثيل أو الإدانة،  أعربت سلطنة عُمان، الأربعاء، عن "بالغ أسفها لما تعرض له مقر سفارة المملكة العربية السعودية الشقيقة في طهران وقنصليتها العامة في مدينة مشهد من تخريب من قبل متظاهرين إيرانيين".

وقالت السلطنة في بيان بثته وكالة الأنباء العمانية: إن "هذا الأمر يُعد مخالفة لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية والمواثيق والأعراف الدولية التي تؤكد على حُرمة المقار الدبلوماسية وحمايتها من قبل الدولة المضيفة".

وأفاد البيان الصادر عن وزارة الخارجية أن السلطنة تعتبر هذا العمل "غير مقبول"، وتؤكد في الوقت ذاته أهمية إيجاد قواعد جديدة تُحرم بأي شكل من الأشكال التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى تحقيقاً للاستقرار والسلم الدوليين.

ومسقط حليف قوي لطهران بينهم علاقات تجارية وعسكرية وسياسية قوية للغاية، فقد أسهمت مسقط بالتوسط بين إيران والغرب للوصول إلى الاتفاق النووي الإيراني الذي تفوق تداعيات خطورته على دول الخليج أي تطور آخر، كما تقيم مسقط علاقات مع الحوثيين المتمردين على الحكومة الشرعية في اليمن كما زار وزير خارجيتها يوسف بن علوي بشار الأسد في نوفمبر الماضي وسط استنكار عربي شعبي واسع النطاق.