أحيت ورقة بحثية قدمها عبد الله الشحي المدير التنفيذي لشركة "جيو ووش"  الآمال في إمكانية التغلب على مشكلة نقص المياه في الدولة  بشكل كبير. 

ووفق ورقة الشحي فإن هناك إمكانية لمد خط أنابيب تحت الأرض من نهر دشت في باكستان حيث يبعد النهر عن إمارة الفجيرة قرابة 500 كيلومتر.

وأوضح الشحي أن الحكومة الباكستانية تلجأ عادة إلى تفريغ مياه الفيضانات الزائدة من نهر دشت سنوياً من خلال القنوات المؤدية إلى البحر، ويمكن بدلاً من ذلك الاستفادة من هذه المياه في دولة الإمارات التي تعاني نقصاً في الموارد المائية.

وعلى الرغم من أن الفكرة قد تبدو صعبة التنفيذ للوهلة الأولى إلا أن التقدم التكنولوجي في المجالات الهندسية المختلفة والعلاقة السياسية الجيدة التي تجمع الدولة مع باكستان ستجعل تطبيق المشروع أسهل من المتوقع.

وسبق تطبيق هذه الفكرة سابقاً في تركيا حيث تم ربط سهل حران التركي بمصادر المياه عن طريق أنابيب خاصة لنقلها بطول وصل إلى 9300 كيلومتر وهو الأعلى في العالم من هذا النوع.

وحتى الآن تبقى الفكرة طي البحث والاستشارات خاصة وأن المسافة التي ستقطعها الأنابيب طويلة وتتداخل مع مياه بحرية دولية وإقليمة للعديد من الدول كما أن مسألة حماية خط الأنابيب من الاستهداف من أي عمل عدائي ستكون حاضرة للنقاش.