أوضح مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية أن كلا من جمال خاشقجي ونواف عبيد وأنور عشقي ليس لهم علاقة بأي جهة حكومية، ولا يعكسون وجهة نظر حكومة المملكة العربية السعودية، وأن آراءهم تعبر عن وجهات نظرهم الشخصية.
وعادة ما تثير تصريحات وتغريدات وتحليلات هذه الشخصيات وتعليقاتهم السياسية جدلا واسعا وتلقفا واضحا من جانب الرأي العام السعودي والخليجي والعربي كون ما يتحدثون به يعكس إما ما ترنو إليه هذه الشعوب أو تخشاه.

فبالنسبة لخاشقجي وعبيد فغالبا ما يتمنى الرأي العام العربي أن تعبر تصريحاتهم عن الموقف الحقيقي لسياسة الرياض سواء بما يتعلق بالعلاقة مع تركيا أو الاتجاه السلبي نحو نظام السيسي.

أما عشقي فغالبا يثير الجدل بشأن تصريحاته التي تدعو إلى تطبيع علاقات الرياض - تل أبيب ويشجع على مثل هذه العلاقة.

وجمال خاشقجي هو إعلامي سعودي معروف ويوصف أنه قريب من دوائر الحكم بالسعودية، ويشجع علاقات جيدة بين الرياض و الإخوان، ويؤيد الثورات العربية ويناهض نظام الأسد ودائم الانتقاد لنظام السيسي. 

وعبيد هو دبلوماسي بسفارة الرياض في لندن قريب لآراء خاشقجي خاصة فيما يتعلق بمناوئة نظام السيسي.

أما عشقي فهو لواء سابق بالمخابرات السعودية ويوصف بأنه خبير استراتيجي سبق أن التقى بمسؤولين إسرائيليين، ويدعو للتعاون مع تل أبيب لمواجهة الخطر الإيراني.