أكد المتحدث باسم البيت الأبيض أن النظام السوري هو المستهلك الأكبر لنفط داعش، واستهجن في الوقت نفسه الإدعاءات الروسية بأن تركيا تشتري النفط من داعش.

وعلق المتحدث على هذا الموضوع قائلاً:"نستغرب إثارة الروس لمخاوفهم من هذا الأمر، كل الأدلة تشير إلى أن بشار الأسد ونظامه هم أكبر مستهلك لنفط داعش،وهذا النظام يدعمه الروس الآن."

وأكد المتحدث أن الروس إن كانوا حقاً معنيين بهذا الموضوع فعليهم أن يتحدثوا مع بشار الأسد فهو الشخص المسؤول عن استيراد النفط من داعش وبالتالي فهو مصدر قوي لتمويلهم وهو يعتمد في بقائه على الدعم الروسي الآن.

وأضاف المتحدث أن أوباما وأردوغان بحثا سوياً وجود ثغرة على الشريط الحدودي التركي مع سوريا لم تأمينها بطريقة ترضي التحالف الدولي، وهو ما دفع أمريكا للقلق من استخدام داعش لهذه الثغرة بشكل أو بآخر.

وكان أردوغان قد تحدث في كلمته أمس في جامعة قطر عن رفضه اتهامات روسية لتركيا بشراء النفط من داعش قائلاً:" لا يحق لأحد توجيه اتهامات لتركيا بهذا الخصوص، فنحن لم نفقد قيمنا الأخلاقية حتى نشتري النفط من تنظيم إرهابي.